ذكريات مغترب

حينما ركبت الطائرة المتجهه الى السعودية وانا مشغوول وافكر فى كيف تكون هذه البلاد وهل اهلها بالتدين الذى سمعت عنة وانا فى بلدى هل لاذالو متمسكين بعاداتهم كعرب اصليين وهل بالفعل هم على اخلاق اجدادهم القدامى من الكرم ونبل الاخلاق طارت الطائرة وانا افكر واسرح بخيالى فى العمل الذى سوف اقوم به فانا ذاهب بعقد عمل لمنطفة تابعة لوزارة الدفاع والطيران فى المنطقة الجنوبية اسمها ادارة مدينة الملك فيصل العسكرية للصيانة والتشغيل بخميس مشيط ولاكنى ذاهب وكلى شوق لمعرفة هذة البلاد من قرب وللوهلة الاولى اذا انا اقف على سلم الطائرة واهبط فى مطار الملك خالد بمدينة الرياض رايت النظام والدقة فى المطار وايضا النظافة وحسن استقبال رجال الامن انهيت اجرائات الدخول وخرجت انا ورفيقى محمود وحمدى  من المطار وكان فى استقبالنا رجلين مصريين احدهما قريب زميلى حمدى وذهبنا معة الى بيتة وجلسنا حتى الساعة العاشرة مساءا ثم خرجنا حتى نركب سيارة تاخذنا الى بلدة خميس مشيط وهى تبعد عن الرياض مسافة 1300 كيلو تقريبا ركبنا احد سيارات الاجرة واتفقنا مع السائق على اجرة التوصيل ثم سارت السيارة ونحن فى اثناء الرحلة اذا بى اسمع صوت اعانى صاخبة تأتى من خلفى فاذا بى اجد امامى رجل ذو لحية عريضة كبير السن يتمايل من وقع الاغانى الصاخبة فصدمت لرايتى هذا المشهد ووقع فى روعى انه نصرانى او عير مسلم ولاكن كان الادهى والامر انة مسلم فقلت لزميلى انظر الى هذا لو كان هذا عندنا لكان شيخا كبيرا من ملبسة وشكلة ولاكن لان الهدى الظاهر مباح فى هذة البلاد ولا حرج على من اهتدى بالهدى الظاهر  المهم اخذت الرحلة من الرياض الى خميس مشيط ما يقرب من 7 ساعات ووصلنا صبيحة اليوم التالى وكان يوم الجمعة 24/11/2006 ونسيت ان اقول اننى ذاهب الى هناك عن طريق رجل سعودى اسمه محمد سعيد ابو ثامرة وهذا الرجل لقيتة فى مصر وهو عميد مهندس  وفى منصب مدير ادارة الملك فيصل للصيانة والتشعييل .

العلم والحياة

 

العلم هو اداة تنير الطريق للسالكين فى دروب الحياة ومن اكثر العلوم التى راجت وكثر منتسبوها ومحبوها هى علوم الحاسب الالى بجميع انواعها المتنوعة والكثيرة والتى تتجدد كل يوم بل كل ساعة ففى كل ساعة تظهر الكثير من الاكتشافات العلمية فى هذا المجال ولاكن تظهر على ايدى الغرب وليس للعرب اى نصيب فيها وهذا مما يصيب ابناء العرب بخيبة امل فى معلميها ومؤسساتها التى ليس لها اى دور فى الحياة التكنولوجية وانما هم من المستهلكين وذالك لانة لم يعد هناك حافز لاى مجتهد ان يتقدم فى مجال يحبة ويرتضية حيث يوجد فى المقابل فى الدول الغربية والاجنبية دعم لانظير له فى مجال البحث العلمى والتقدم التكنولوجى حتى انة فى الاجتماع الذى عقد لوزراء البحث العلمى وجد ان دولة كاسرائيل تنفق ضعف ما ينفقه الوطن العرب مجتمعا على البحث العلمى .

ان التقدم العلمى منوط بالدراسات العلمية التى تستوجب الانفاق و البذل من اجل الوصول الى مستوى عالى من التقدم فبقدر ما ننفق على البحث العلمى والدراسات العلمية بقدر ما تتقدم امتنا حتى تلحق بركب التقدم الذى فاتها بكثير من المراحل فطالما كان هناك كثير من الهدامين فلن نصل الى اكمال بنيان حضارتنا فلو كان هناك الف من البنايين والمعماريين يبنون وخلفهم هادم واحد فلن يستطيعو ان يستكملوا بنائهم ابدا فهيا ابناء امتنا قوموا وانهضو كل فى مجالة حتى ننهض لرفعت امتنا الغالية كل فى مجالة فان الدنيا ليست للخاملين والكسالا والبطالين انما هى للعاملين المحبين للعمل والعلم هذا والى الملتقى

الحب فى الله

 

ان الحب فى الله من اقوى الروابط التى تربط بين المسلمين حيث انها تتعلق بالمحبوب فية فهو الله سبحانة وتعالى

فهى باقية ببقائة فالحب فى الله سلعة قل ناشدوها وكثر مدعوها فهى تذكرنا بالرعيل الاول من المهاجرين والانصار

الذى كان فيها اجل الامثال واعلاها فى الحب والفداء وكان الحب عندهم غير مصطنع ولاكن علت ايمانياتهم

وارتفعت حتى اصبحت لهم سجايا فالحب عند الصحاب حب نقى طاهر من كل اغراض الدنيا ومنافعها فهاذا صحابى

 يبكى اشتياقا لاخية وهذا يتقلب على جنبة ويفارق النوم مقلتية عندما يتذكر اخاة فهاذا هو الحب الذى لامثل لة فنرى

فى هذا الزمان من يدعون المحبة فى الله وهم بعيدين كل البعد عن معناها ومحتواها فنظر يرحمك الله الى ماكان

 علية سلف  الامة من التحاب فى الله لا لشىء سواة فهل نصل الى هذة الدرجة نمن الحب الصادق المتين الذى لا تشويبة اى شائبة من حب الدنيا ومن غيرها من المصالح الاقتصادية المادية البحتة احبتى انما انا ناصح امين فهيا عباد الله فلنرجع الى ماضينا التليد الذى جسدة التاريخ الحافل بانتصارات امتنا الخالدة

اسال الله ان يحبب المسلمين فى بعضهم حب صادق فى الله   والسلام

كتية الفقير الى عفو ربى عبد الله بن رمضان

بلاد الأفراح

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.

فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.

وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.

وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.

وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.

وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.

وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.

وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.

وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.

وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.

وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.

وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.

وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.

وإن سألت: عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام.

وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفزّ بالطرب من يسمعها.

وإن سألت: عن ظلّها ففيها شجرة واحدة يسر الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.

وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.

وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.

وإن سألت: عن ارتفاعها، فانظر إلى الكواكب الطاع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.

وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.

وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب.

وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.

وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.

وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.

وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.

وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.

وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.

وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.

وإن سألت: وإن سألت عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.

Web Site Visitor Tracking
عدد الزوار
Back to Top