أكتوبر 4th, 2009 بواسطة admin
حينما ركبت الطائرة المتجهه الى السعودية وانا مشغوول وافكر فى كيف تكون هذه البلاد وهل اهلها بالتدين الذى سمعت عنة وانا فى بلدى هل لاذالو متمسكين بعاداتهم كعرب اصليين وهل بالفعل هم على اخلاق اجدادهم القدامى من الكرم ونبل الاخلاق طارت الطائرة وانا افكر واسرح بخيالى فى العمل الذى سوف اقوم به فانا ذاهب بعقد عمل لمنطفة تابعة لوزارة الدفاع والطيران فى المنطقة الجنوبية اسمها ادارة مدينة الملك فيصل العسكرية للصيانة والتشغيل بخميس مشيط ولاكنى ذاهب وكلى شوق لمعرفة هذة البلاد من قرب وللوهلة الاولى اذا انا اقف على سلم الطائرة واهبط فى مطار الملك خالد بمدينة الرياض رايت النظام والدقة فى المطار وايضا النظافة وحسن استقبال رجال الامن انهيت اجرائات الدخول وخرجت انا ورفيقى محمود وحمدى من المطار وكان فى استقبالنا رجلين مصريين احدهما قريب زميلى حمدى وذهبنا معة الى بيتة وجلسنا حتى الساعة العاشرة مساءا ثم خرجنا حتى نركب سيارة تاخذنا الى بلدة خميس مشيط وهى تبعد عن الرياض مسافة 1300 كيلو تقريبا ركبنا احد سيارات الاجرة واتفقنا مع السائق على اجرة التوصيل ثم سارت السيارة ونحن فى اثناء الرحلة اذا بى اسمع صوت اعانى صاخبة تأتى من خلفى فاذا بى اجد امامى رجل ذو لحية عريضة كبير السن يتمايل من وقع الاغانى الصاخبة فصدمت لرايتى هذا المشهد ووقع فى روعى انه نصرانى او عير مسلم ولاكن كان الادهى والامر انة مسلم فقلت لزميلى انظر الى هذا لو كان هذا عندنا لكان شيخا كبيرا من ملبسة وشكلة ولاكن لان الهدى الظاهر مباح فى هذة البلاد ولا حرج على من اهتدى بالهدى الظاهر المهم اخذت الرحلة من الرياض الى خميس مشيط ما يقرب من 7 ساعات ووصلنا صبيحة اليوم التالى وكان يوم الجمعة 24/11/2006 ونسيت ان اقول اننى ذاهب الى هناك عن طريق رجل سعودى اسمه محمد سعيد ابو ثامرة وهذا الرجل لقيتة فى مصر وهو عميد مهندس وفى منصب مدير ادارة الملك فيصل للصيانة والتشعييل .
بالتصنيف غير مصنف | أضف تعليقك »
أغسطس 1st, 2009 بواسطة admin

العلم هو اداة تنير الطريق للسالكين فى دروب الحياة ومن اكثر العلوم التى راجت وكثر منتسبوها ومحبوها هى علوم الحاسب الالى بجميع انواعها المتنوعة والكثيرة والتى تتجدد كل يوم بل كل ساعة ففى كل ساعة تظهر الكثير من الاكتشافات العلمية فى هذا المجال ولاكن تظهر على ايدى الغرب وليس للعرب اى نصيب فيها وهذا مما يصيب ابناء العرب بخيبة امل فى معلميها ومؤسساتها التى ليس لها اى دور فى الحياة التكنولوجية وانما هم من المستهلكين وذالك لانة لم يعد هناك حافز لاى مجتهد ان يتقدم فى مجال يحبة ويرتضية حيث يوجد فى المقابل فى الدول الغربية والاجنبية دعم لانظير له فى مجال البحث العلمى والتقدم التكنولوجى حتى انة فى الاجتماع الذى عقد لوزراء البحث العلمى وجد ان دولة كاسرائيل تنفق ضعف ما ينفقه الوطن العرب مجتمعا على البحث العلمى .
ان التقدم العلمى منوط بالدراسات العلمية التى تستوجب الانفاق و البذل من اجل الوصول الى مستوى عالى من التقدم فبقدر ما ننفق على البحث العلمى والدراسات العلمية بقدر ما تتقدم امتنا حتى تلحق بركب التقدم الذى فاتها بكثير من المراحل فطالما كان هناك كثير من الهدامين فلن نصل الى اكمال بنيان حضارتنا فلو كان هناك الف من البنايين والمعماريين يبنون وخلفهم هادم واحد فلن يستطيعو ان يستكملوا بنائهم ابدا فهيا ابناء امتنا قوموا وانهضو كل فى مجالة حتى ننهض لرفعت امتنا الغالية كل فى مجالة فان الدنيا ليست للخاملين والكسالا والبطالين انما هى للعاملين المحبين للعمل والعلم هذا والى الملتقى
بالتصنيف غير مصنف | أضف تعليقك »
مايو 19th, 2009 بواسطة admin
ان الحب فى الله من اقوى الروابط التى تربط بين المسلمين حيث انها تتعلق بالمحبوب فية فهو الله سبحانة وتعالى
فهى باقية ببقائة فالحب فى الله سلعة قل ناشدوها وكثر مدعوها فهى تذكرنا بالرعيل الاول من المهاجرين والانصار
الذى كان فيها اجل الامثال واعلاها فى الحب والفداء وكان الحب عندهم غير مصطنع ولاكن علت ايمانياتهم
وارتفعت حتى اصبحت لهم سجايا فالحب عند الصحاب حب نقى طاهر من كل اغراض الدنيا ومنافعها فهاذا صحابى
يبكى اشتياقا لاخية وهذا يتقلب على جنبة ويفارق النوم مقلتية عندما يتذكر اخاة فهاذا هو الحب الذى لامثل لة فنرى
فى هذا الزمان من يدعون المحبة فى الله وهم بعيدين كل البعد عن معناها ومحتواها فنظر يرحمك الله الى ماكان
علية سلف الامة من التحاب فى الله لا لشىء سواة فهل نصل الى هذة الدرجة نمن الحب الصادق المتين الذى لا تشويبة اى شائبة من حب الدنيا ومن غيرها من المصالح الاقتصادية المادية البحتة احبتى انما انا ناصح امين فهيا عباد الله فلنرجع الى ماضينا التليد الذى جسدة التاريخ الحافل بانتصارات امتنا الخالدة
اسال الله ان يحبب المسلمين فى بعضهم حب صادق فى الله والسلام
كتية الفقير الى عفو ربى عبد الله بن رمضان
بالتصنيف غير مصنف | أضف تعليقك »
مايو 4th, 2009 بواسطة admin
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم، وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره، وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.
فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.
وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.
وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.
وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.
وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.
وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.
وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.
وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.
وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.
وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.
وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.
وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.
وإن سألت: عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام.
وإن سألت: عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفزّ بالطرب من يسمعها.
وإن سألت: عن ظلّها ففيها شجرة واحدة يسر الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.
وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.
وإن سألت: عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار.
وإن سألت: عن ارتفاعها، فانظر إلى الكواكب الطاع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار.
وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.
وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من استبرق مفروشة في أعلى الرتب.
وإن سألت: عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات، وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال.
وإن سألت: عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر.
وإن سألت: عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر.
وإن سألت: عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين، وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين.
وإن سألت: عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان.
وإن سألت: عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان.
وإن سألت: عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون.
وإن سألت: وإن سألت عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب، فللورد والتفاح ما لبسته الخدود، وللرمان ما تضمنته النهود، وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور، وللدقة واللطافة ما دارت عليه الخصور.
بالتصنيف غير مصنف | Comments Off